727- المضافات الغذائية

المضافات الغذائية

المضافات الغذائية - Food additives

المكونات الخطيرة التي يجهلها الطب الحديث والتي تسبب كل الأمراض المستعصية وتحول دون العلاج

  لا يمكن علاج أي مرض بدون ترك السموم ومنها المضافات الغذائية  ولذلك لا يتوصل الطب إلى العلاج النهائي لأن المريض لا يتوقف عن تناول هذه السموم أثناء فترة العلاج


وهي مواد كيماوية تضاف إلى المواد الغذائية قصد التحفيظ أو التنكيه أو التجميد أو التحلية أو التحميض أو تحسين المذاق أو اللون أو الشكل أو السيولة أو لوقاية المادة من الاحتراق وما إلى ذلك من الخصائص الفزيائية التي تجعل المادة مقبولة من لدن المستهلك. ولا يوجد في السوق مواد غذائية لا تحتوي على هذه المركبات، ونفرق بين الحرام منها شرعا كالمكونات التي تحتوي على أثر الخنزير وهي مواد مشبوهة وجلها غير معروف، وبين الخطير منها وكلها خطيرة. وقد يتفادي الصانع ذكرها أو التصريح بها لغاية تجارية ولذلك نهجت الدول الأوروبية طريقة التشفير  Exxx .

لقد أصبح الحديث عن المضافات الغذائية من المواضيع المستعصية والتي يجب ضبطها كما ينبغي لأن الأمر يتعلق بصحة المستهلك. ولا أحد يجهل أو يتجاهل ما قد تسفر عنه هذه المركبات خصوصا في عصر أصبح فيه التصنيع والإنتاج معا مستحيلا بدون كيماويات يجمع الكل على أنها خطيرة وأن الاستغناء عنها أحسن من تناولها. ولا بد من بيان بعض الشبهات حول هذه المواد وحول ما يمكن أن تتسبب فيه ونحن نعلم أن الصناع يضيفونها ملزمين في كثير من الحالات لأن بقاء المنتوج بدون تحولات يتعذر. ونريد أن نجعل صحة المستهلك فوق كل اعتبار ولو كان اقتصاديا لأن الصحة لا ثمن لها وروح ولا نسمح بكل ما يؤديها قصدا أو عن غير قصد.

 وربما لا يقدر الناس على حفظ كل المركبات الكيماوية التي تستعمل في الصناعات الغذائية عبر العالم، وربنا يسحيل على كل الناس بما في ذلك أصحاب العلوم أن يعرفوا حقيقة المضافات الغذائية والأخطار المتصلة بها.

فكل المضافات الغذائية تعتبر ذات مضاعفات خطيرة محتملة، وليس هناك مضاف غذائي بدون خطر إلا ملح الطعام وحمض السايترك إذا كان منتوجا بالطريقة الأحيائية. أما باقي المكونات فكلها ذات مضاعفات على صحة الإنسان.

جدول المضافات الغذائية 01 - Table of food additives 01


جدول المضافات الغذائية 02 - Table of food additives 02

ونعرف ببعض المصطلحات والخصائص لهذه المضافات الكثيرة والمتعددة والمتنوعة الاستعمالات على حسب ما يريده الصانع أو المنتج. فهناك المملحات والمنكهات والملونات والمحفظات والمحمضات والمستحلبات والمجمدات والمحسنات للشكل والمظهر والمساعدة على الذوبان والمنشطة للتخمر. ويلاحظ المستهلك أن بعض المكونات توصف بشفرة من ثلاثة أرقام مسبوقة بحرف E  وتعني هذه الشفرة أن هذا المكون مراقب أو مصادق عليه أو مصنف حسب المجموعة الأوروبية ولذلك يسبق بحرف E. وكل مادة مضافة تحمل هذه الشفرة والتي لا تعني للمستهلك أي شيء لأنه لا يعرف علام تدل هذه الشفرة فالأحرى أن تسمى االمادة المضافة وأن تبين طبيعتها. فمن المضافات ما هو محضور وهي المضافات السرطانية وما أكثرها ومنها ما هو خطير دون الحضر وهي المضافات التي يشك في خطرها وهي قليلة جدا.


وكي نقترب من الواقع فهناك ملونات خطيرة تستعمل في كثير من الحلويات والمواد الغذائية ومنها أحمر الكوشنيل والطارطرزين وملونات أخرى. وهناك كذلك بعض المحفزات للتأكسد وتستعمل في تسويد الزيتون المخمر وكذلك المكونات الموجودة في بعض العلكات ومنها ثمان مضافات سرطانية ومجموعها أربعة عشر وكذلك ملونات الحلويات التي يتناولها الصغار وهنا  يصبح المشكل أمر وأدهى لأن الأطفال يتسممون بكميات قليلة بالمقارنة مع الكبار نظرا لصغر وزنهم. ولا نقتصر على الصناع بل حتى البرامج التلفزيونية الخاصة بالوصفات الغذائية تستعمل في وصفاتها مضافات خطيرة ومنها الملونات والمستحلبات والمجمدات ونخص هذه البرامج بالذكر لأنها توجه إلى شريحة من المجتمع تجهل طبيعة هذه المواد ولأنها تزكي وتشجع السيدات على اقتناء هذه المكونات الخطيرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق